الشوكاني

116

نيل الأوطار

: سهم للزبير ، وسهم لذي القربى لصفية أم الزبير ، وسهمين للفرس رواه النسائي . وعن أبي عمرة عن أبيه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة نفر ومعنا فرس فأعطى كل إنسان منا سهما وأعطى الفرس سهمين رواه أحمد وأبو داود . واسم هذا الصحابي عمرو بن محصن . وعن أبي رهم قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وأخي ومعنا فرسان فأعطانا ستة أسهم : أربعة أسهم لفرسينا وسهمين لنا . وعن أبي كبشة الأنماري قال : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة كان الزبير على المجنبة اليسرى ، وكان المقداد على المجنبة اليمنى ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة وهدأ الناس جاءا بفرسيهما فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمسح الغبار عنهما وقال : إني جعلت للفرس سهمين وللفارس سهما فمن نقصهما نقصه الله رواهما الدارقطني . وعن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قسم لمائتي فرس بخيبر سهمين سهمين . وعن خالد الحذاء قال : لا يختلف فيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : للفارس ثلاثة أسهم وللراجل سهم رواهما الدارقطني . وعن مجمع بن جارية الأنصاري قال : قسمت خيبر على أهل الحديبية ، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ثمانية عشر سهما ، وكان الجيش ألفا وخمسمائة فيهم ثلاثمائة فارس ، فأعطى الفارس سهمين والراجل سهما رواه أحمد وأبو داود ، وذكر أن حديث ابن عمر أصح ، قال : وأتى الوهم في حديث مجمع أنه قال : ثلاثمائة فارس ، وإنما كانوا مائتي فارس . حديث ابن عمر له ألفاظ في الصحيحين وغيرهما غير ما ذكره المصنف وهو في الصحيحين من حديثه . وحديث أنس وحديث عروة بن الجعد البارقي ، وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي والنسائي . وعن عتبة بن عبد عند أبي داود . وعن جرير عند مسلم وأبي داود . وعن جابر وأسماء بنت يزيد عند أحمد . وعن حذيفة عن أحمد والبزار ، وله طرق أخرى جمعها الدمياطي في كتاب الخيل . قال الحافظ : وقد لخصته وزدت عليه في جزء لطيف . وحديث المنذر بن الزبير قال في مجمع الزوائد : رجال أحمد ثقات ، وقد أخرج نحوه النسائي من طريق يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن جده ، وروى الشافعي من حديث مكحول : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطى الزبير خمسة أسهم لما حضر خيبر بفرسين وهو مرسل .